من جهة، غالبًا ما يُنتج الذكاء الاصطناعي المُدمج بشكل جيد مع قواعد البيانات والوثائق الداخلية مخرجات مفيدة حقًا.
من جهة أخرى، مع ازدياد الوقت الذي يقضيه مهندسو البرمجيات في قراءة نصوص الذكاء الاصطناعي، يبدأ الإرهاق بالتسلل إليهم. إذا كان بإمكاني جعل الروبوت يقول شيئًا، فبإمكانك أنت أيضًا. يبدو من غير اللائق نشر مخرجات الذكاء الاصطناعي غير المُحللة وكأنها من كتابتك.
أتذكر أول مرة واجهت فيها هذا الإزعاج. اقترحتُ تصميمًا، وطلب أحد زملائي من الذكاء الاصطناعي تقييمه. أرسل لي زميلي وثيقة من الذكاء الاصطناعي مع تنويه: "لم أقرأ هذه الوثيقة، لذا قد لا تكون دقيقة تمامًا". فكرتُ: إذا لم يكن قراءة هذا الأمر يستحق وقتك، فلماذا يستحق وقتي؟
لذا، تبنيتُ هذا المبدأ في عملي:
إذا كنتَ تطلب اهتمامًا بشريًا، فأظهر جهدًا بشريًا.
أرسل المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي إلى زملائي في الفريق إذا كان ذلك مفيدًا. ولكن عند القيام بذلك، أحرص على توضيح ما هو مُولّد بالذكاء الاصطناعي، وأضيف تعليقي الخاص بجانبه. أما بالنسبة لطلبات مراجعة الكود البشري، فأراجع دائمًا الكود المُولّد بالذكاء الاصطناعي أولًا.
كان الاهتمام موردًا نادرًا حتى قبل ظهور الذكاء الاصطناعي، وهو الآن أكثر ندرة. إن الحفاظ على وضوح محتوى الذكاء الاصطناعي وإظهار الجهد البشري يُساعد في إظهار مراعاة زملائنا في الفريق، ويُبقي لمسة إنسانية حية في عملنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق